رفعت منظمة يهودية بارزة، أمس، دعوى قضائية ضد حماس وجماعات مسلحة أخرى، بالإضافة إلى إيران وسوريا وكوريا الشمالية، مطالبةً بتعويضات بمليارات الدولارات عن هجمات 7 أكتوبر في إسرائيل.
ورُفعت الدعوى، نيابةً عن أكثر من 140 مدعيًا، من بينهم ضحايا أميركيون وأفراد عائلاتهم، من قِبل رابطة مكافحة التشهير (ADL) وشركة المحاماة “كرويل آند مورينغ” في المحكمة الجزائية الأميركية في واشنطن العاصمة، قبل أسابيع فقط من الذكرى السنوية الثانية للهجوم.
وتطالب الدعوى بتعويضات لا تقل عن 7 مليارات دولار من الجماعات المسلحة ومن الدول الأجنبية الثلاث، التي تتهمها بتزويد حماس “بالدعم والموارد” للهجمات الإرهابية.
وتبدو الدعوى رمزية إلى حد كبير بطبيعتها، وليس من الواضح كيف يخطط القائمون على الدعوى لتقديم أوراق إلى الدول الأجنبية أو حماس.
والعديد من المدعين والمدعى عليهم أطرافٌ أيضًا في دعوى قضائية رفعتها رابطة مكافحة التشهير (ADL) في المحكمة نفسها العام الماضي ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية، والتي اتهمت الدولَ بالمثل بدعم حماس. تمكن المدعون في تلك القضية من تقديم أوراق إلى إيران بمساعدة دبلوماسية من سويسرا، لكنهم لم ينجحوا في تقديمها إلى سوريا أو كوريا الشمالية، ولم تستجب أيٌّ من الدولتين للمحكمة.
وصرح الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، جوناثان غرينبلات، قائلاً إن “ضحايا مجزرة 7 أكتوبر يستحقون العدالة والمساءلة والإنصاف. وتسعى هذه الدعوى القضائية إلى تحقيق ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن المجزرة، بدءًا من الدول الراعية التي وفرت التمويل والأسلحة والتدريب للمنظمات الإرهابية التي ارتكبت هذه الفظائع المروعة”.
ومن بين المدّعين ديفيد وهيزل بريف، والدا الجندي الإسرائيلي يونا بريف، الذي توفي متأثرًا بجراح أصيب بها خلال الهجوم. وقالا في بيان صادر عن رابطة مكافحة التشهير: “لقد انتهت حياة يونا بلا مبرر. ونؤمن بأن من الضروري محاسبة من يقف وراء هذا الإرهاب المروّع أمام القضاء، لضمان توثيق الحقيقة حول الجهات التي ساعدت في التخطيط والدعم والتنفيذ لأعمال العنف في ذلك اليوم.”