أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إدانة بلاده الكاملة للاعتداءات على الدول العربية.
وأطلع السيسي نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس، خلال انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026″، على الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي.
وأكد الرئيسان أهمية بذل كل الجهود لوقف الحرب والتصعيد بالمنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية لتجنب تفاقم الأوضاع، بما سوف يترتب على ذلك من تداعيات.
وشدد الرئيس المصري على أهمية تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة، بأنها الأكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، موضحًا أن تداعيات هذه الأزمة تشمل صدمتين، هما: النقص في إمدادات الطاقة، وآثار ذلك السلبية على ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصةً الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.
وأكد على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيرًا إلى ندائه السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب.
وأشار السيسي إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأميركية؛ باعتبارها قوة عظمى دوليًا، موجِّهًا حديثه إلى الرئيس ترامب: “لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك”، معربًا عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب.