تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالبقاء في منصبه بعد انتخابات محلية كارثية لحزب العمال الذي يتزعّمه، شهدت تأييدا شعبيا لأحزاب يمينية متطرفة وقومية.
والاستحقاق الذي شكّل أكبر اختبار انتخابي لستارمر منذ إطاحة حزب العمال بالمحافظين في العام 2024، وضع ستارمر تحت ضغوط هائلة بعدما تكبّد حزبه خسارة تاريخية في معاقله التقليدية في ويلز.
كما مُني بخسارة ساحقة أمام حزب “إصلاح المملكة المتحدة” (ريفورم يو كيه) المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج في مختلف أنحاء إنكلترا، وفشل في تحقيق أي اختراق لكسر هيمنة الحزب الوطني الاسكتلندي في شمال المملكة المتحدة.
لكن ستارمر الذي يطالبه بالاستقالة زعماء أحزاب منافسة وبعض نواب حزبه، شدّد على أنه “لن ينسحب ويغرق البلاد في فوضى”.
وقال ستارمر البالغ 63 عاما: “إن النتائج قاسية، قاسية جدا، ولا يمكن تجميلها”. ووصفها بأنها “مؤلمة”، معلنا “تحمّل المسؤولية”.
وأعرب أعضاء في حكومته عن دعمهم له، مع عدم بروز أي زعيم بديل محتمل، وهو ما يحد من احتمالية إطاحته.