يتوجه رئيس الوزراء المجري المنتخب بيتر ماغيار إلى بروكسل، الأربعاء، لإجراء محادثات مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بهدف إنهاء تجميد مليارات اليوروهات من أموال الاتحاد الأوروبي المجمدة الخاصة ببودابست، حسبما نقلت “بوليتيكو”.
ويسعى فريق ماغيار لتحديد أسرع طريق للإفراج عن مليارات اليوروهات من أموال الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك 10 مليارات يورو قد تخسرها بودابست نهائياً بنهاية آب، إذا لم تنفذ الإصلاحات المطلوبة.
وهذه الأموال جزء من مخصصات المجر ضمن صندوق التعافي من فيروس كورونا، التابع للاتحاد الأوروبي، والذي جمدته المفوضية بسبب مخاوف تتعلق بالفساد واستقلال القضاء والمعايير الديمقراطية.
ووفقاً لقواعد صندوق التعافي، يجب على الدول استيفاء الشروط المطلوبة قبل نهاية أغسطس للحصول على الأموال، وإلا ستفقدها بشكل دائم.
ويحظى نهج ماغيار ببعض الدعم السياسي في بروكسل. وقال مانفريد فيبر، زعيم حزب الشعب الأوروبي، الذي تنتمي إليه فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي “سيضطر إلى منح الثقة لهذا الحكومة الجديدة”.و أضاف أن ماغيار “سينفذ الإصلاحات ليس لأن أوروبا تطلب ذلك، بل لأن المواطنين المجريين طالبوا بها، وهو يملك تفويضاً واضحاً”.
ومن المقرر أن يتولى ماغيار منصبه في أوائل أيار، بعد فوزه على فيكتور أوربان في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 نيسان، منهياً بذلك 16 عاماً من حكم الزعيم الشعبوي، ومعلناً عن انطلاق مرحلة جديدة في علاقات المجر مع الاتحاد الأوروبي.