كشف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو للمدى ان الوزراء الشيعة سيحضرون جلسة مجلس الوزراء اليوم ولا قرار للاستقالة من الحكومة فالدولة أوقعت نفسها بالمأزق وعليها الخروج منه ونسأل هل يقبل الجيش بتنفيذ هكذا قرار؟ ونعتبر ان الوقت ما زال مفتوحا والاجراءات التي يمكن ان نأخذها ما زالت مفتوحة ايضا وننسق مع الرئيس بري في هذا الامر، مشيرا الى اننا ناخذ بالاعتبار الازمة المعيشية ولذلك باقون في الحكومة ونحن لم نبدل اولوياتنا كما فعلت الحكومة في هذا الاطار ونتعاطى مع القرار كما انه ليس موجودا ونعتبر ان القرار وضعه المندوب السامي وفرضه على مجلس الوزراء ويا ليت كانت هذه الحكومة سياسية.
وشدد برو على اننا نسمع هواجس الجيش وهو مسؤول عن وحدة البلاد والدفاع عنها وهو يملك الحكمة ويتصرف بتروي وهدوء خاصة بهكذا ملف حساس لدى جمهور المقاومة فيما الحكومة تعاطت بعجالة وباذعان اما الذي يطلع على مضمون القرارات بعيدا عن المصالح الخاصة والزواريب يكتشف انه لدينا منطق جدّ قوي، فيما حزب الله يعتبر ان السلاح هو شرف لاننا حريصون على لبنان والانجازات ودماء الشهداء ولكن المشاهد التي نراها في السويداء والساحل السوري وغزة تجعلنا نتمسك بسلاحنا ورأسنا مرفوع ونحن لا يجب ان نتنازل عن #نقاط_القوة التي نملكها ولن نتراجع واليوم ما يحدث هو احتلال من نوع آخر.
برو اشار الى ان الذي يقرأ تفاصيل ورقة براك مثل “محور القصير” كما جاء في الورقة هو تعبير وضعه الاسرائيلي ونسي براك ان يترجمه دبلوماسيا وهو يحدد في ورقته اين سينتشر الجيش وفي اي نقاط فهل يعقل ذلك؟ وغير المقبول ان هناك بنودا جزائية للورقة تقول انه في حال أخلّ لبنان بالاتفاق يتعرض لحصار وعقوبات فيما اسرائيل لا تتعرض الا الى التوبيخ مشددا على أن الالتزامات الموجودة في الورقة مذلة للبنان بعكس التعاطي مع اسرائيل، اما بند التحقق من الانسحاب الاسرائيلي من النقاط الخمسة والمحتلة تحتاج للتأكد منها الى سنوات وهو قرار فيه غبن واجحاف فيما نحن وطالما أن ارادة القتال موجودة وأن الشعب لا يريد الاستسلام فلن نتنازل عن السلاح.
وختم برو بالتأكيد أن زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تأتي في اطار مساعدة لبنان في وجه الاميركي والاسرائيلي بينما من يثق ببراك وما قدمه للبنان يعتبر زيارة لاريجاني تدخلا ايرانيا وليغيروا الاسم على الاقل بعنوان “مناقشة ورقة توم براك” قبل ان يتهموا ايران بالتدخل، فليستحوا، والذي يريد جديا ان يبني دولة فليصلح الكهرباء اولا.