وقال ليخاتشيوف على قناة “روسيا 24”: “بالطبع، البنية التحتية مهددة، علاوة على ذلك، تعمدوا استهداف البنية التحتية للنقل وإمدادات الطاقة في المحطة”.
وأضاف: “السبب واضح، فهذا يزعزع استقرار الوضع عشية المفاوضات، وهذه بالفعل، للأسف، سياسة تقليدية لإبقاء سكان إنيرغودار في حالة من الخوف، وتستمر محاولات إثارة الخوف والترهيب هذه، جماعيا وفرديا”.
وأكد ليخاتشيوف، أن محطة زابوروجيه النووية في وضع آمن رغم التهديد العسكري المتزايد من أوكرانيا.
وكشف أن “روساتوم” مستعدة لمناقشة مصير الوقود الأميركي في المفاعلات ومرافق التخزين في محطة زابوروجيه للطاقة النووية مع الولايات المتحدة. وقال: “أعرب الجانب الأميركي لنا عن بعض المخاوف بشأن الوقود وحقوق الملكية الفكرية، وكررنا عبر قنواتنا الدبلوماسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية استعدادنا لمناقشة مصير الوقود الأميركي، سواءً في المفاعلات أو في المخازن”.
وختم قائلا: “نعتقد أن نتائج المفاوضات الأميركية قد تجيب على هذه التساؤلات، من بين أمور أخرى، وبشكل عام، نقدم تقارير دورية للرئيس حول وضع محطة الطاقة، وخططنا لمواصلة استخدامها، وتطوير محطة الطاقة النووية، وربما يشكل ذلك، إلى حد ما، جزءا من المواقف التفاوضية بين الولايات المتحدة وروسيا”.