قال الكرملين اليوم الثلاثاء إن روسيا سترد إذا سمحت دول أخرى لأوكرانيا باستخدام مجالها الجوي لشن هجمات بطائرات مسيرة على الموانئ الروسية في منطقة البلطيق.
وكثفت أوكرانيا من هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي على مدار الشهر الماضي، إذ شنت أقوى هجماتها بالمسيرات في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات على ميناءي أوست-لوجا وبريمورسك على بحر البلطيق.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “إذا جرى توفير المجال الجوي لتنفيذ أنشطة عدائية أو إرهابية ضد روسيا الاتحادية، فإن هذا سيجبرنا على استخلاص الاستنتاجات المناسبة واتخاذ الإجراءات المقابلة”.
وأضاف أن الجيش الروسي يراقب التطورات عن كثب ويقدم توصيات للكرملين بناء على تحليلاته.
وقال بيسكوف إن العمل جار لتأمين جميع البنى التحتية الحيوية، لكن لا يمكن ضمان حماية المنشآت بنسبة 100 بالمئة من “الهجمات الإرهابية”.
ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس اليوم الثلاثاء عن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس فلاديمير بوتين، قوله إن أجهزة المخابرات الغربية ساعدت أوكرانيا في شن ضربات على البنية التحتية المدنية الروسية وأساطيلها التجارية.