أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم، أن المؤسسات الروسية تراقب عن كثب الأنشطة النووية للولايات المتحدة ودول أخرى “بكل دقة واهتمام، وهذا ينطبق أيضًا على اختبار الأسلحة الهجومية الاستراتيجية في الترسانة الأميركية”.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: “السؤال المشروع الذي لا يزال مطروحًا لدى الكثيرين، بمن فيهم الأميركيون أنفسهم هل يعني هذا تكثيف تجارب حاملات الأسلحة النووية، أم أن واشنطن تدرس جديًا استئناف التجارب التفجيرية لمكونات الرؤوس الحربية النووية مباشرةً تحت ذرائع واهية، في انتهاك لأحكام معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وقرارات الوقف الاختياري الوطنية التي اتخذتها جميع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بما فيها الولايات المتحدة، قبل دخول المعاهدة حيز النفاذ، كان ينبغي على ممثلي الولايات المتحدة الإجابة عن هذه الأسئلة”.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه “إذا كنا نتحدث عن استئناف التجارب على نطاق واسع، فإن ذلك سيخلق ديناميكية سلبية ويؤدي إلى إجراءات انتقامية من دول أخرى، بما فيها روسيا”.
وكانت الولايات المتحدة أجرت امس الأول تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز مينيوتمان 3.