نقلت وكالة “رويترز” عن قيادي حوثي استعداد الجماعة — التي تسببت هجماتها في البحر الأحمر بإحداث فوضى في الملاحة والتجارة خلال حرب غزة — لضرب هذا الممر المائي الحيوي مجدداً تضامناً مع طهران. وهي خطوة من شأنها، بحسب الوكالة، تعقيد الأزمة العالمية في قطاعي النفط والاقتصاد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ولفتت “رويترز” إلى أنه في حال فتح الحوثيون جبهة جديدة في الحرب، فإن أحد الأهداف الواضحة سيكون مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن؛ وهو ممر ملاحي رئيسي يتحكم في حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى قناة السويس، خاصة بعد أن أغلقته إيران فعلياً مع مضيق هرمز الحيوي.
ونسبت الوكالة إلى القيادي الحوثي المذكور — الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع — قوله: “نحن في أتم الجاهزية العسكرية وبكافة الخيارات، أما التفاصيل الأخرى المتعلقة بتحديد ساعة الصفر فهي متروكة للقيادة. نحن نراقب ونتابع التطورات ونعرف متى يكون موعد التحرك مطلوباً”.
وأضاف: “حتى الآن، إيران تبلي بلاءً حسناً ولا تزال تنكل بالعدو كل يوم، والمعركة تسير في مصلحتها. وإذا استجد شيء بعكس ذلك، فعندها يمكن تقدير الموقف”.