نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إنه من المقرر أن تستحوذ مجموعة استثمار القابضة القطرية، على شهبا بنك السوري، وعلى حصة 30 بالمئة من بنك سوريا الدولي الإسلامي، وذلك في أول استحواذ مصرفي أجنبي في سوريا منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.
كما نسبت الى ثلاثة من المصادر قولها إن شركة استثمار القابضة التابعة لمجموعة باور إنترناشونال القابضة ومقرها الدوحة، ستستحوذ على حصة أغلبية 60 بالمئة في شهبا بنك، بعد شراء أسهم بنك بيمو السعودي الفرنسي وبنك الائتمان الأهلي. ويقود المجموعة الأخوان القطريان من أصل سوري معتز ورامز الخياط.
وقال مصدر مطلع على توجهات شهبا بنك “لديهم خطة طموحة جدا للبنك، تتمثل في زيادة رأس المال وتسهيل التواصل مع بنوك المراسلة”.
وذكر مصدر آخر إن 30 بالمئة أخرى من أسهم بنك سوريا الدولي الإسلامي مملوك بالفعل لشركاء قطريين.
وأوردت الوكالة أنه لم ترد بنوك بيمو والائتمان الأهلي وسوريا الدولي الإسلامي حتى الآن على طلبات للتعليق، مشيرة الى أن عمليات الاستحواذ لا تزال خاضعة لموافقة الجهات التنظيمية.
ونقلت “رويترز” عن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية قوله إن ليس بوسعه التعليق لأن هذه الأمور لا تزال سرية.
وأضاف: “مع ذلك، يرحب المصرف المركزي بأي مبادرات محتملة لإعادة الهيكلة، أو مبادرات مدفوعة بقوى السوق، من شأنها تعزيز استقرار القطاع المصرفي ومرونته وحوكمته الرشيدة، شريطة أن تتوافق تماما مع القوانين واللوائح المعمول بها”.
وستضاف عمليات الاستحواذ إلى محفظة متنامية من المشاريع والاستثمارات التي تمتلكها عائلة الخياط، والتي لديها بالفعل عقود لمشاريع توليد الطاقة في سوريا ولإعادة تطوير وتوسيع مطار دمشق.
وأضاف: “مع ذلك، يرحب المصرف المركزي بأي مبادرات محتملة لإعادة الهيكلة، أو مبادرات مدفوعة بقوى السوق، من شأنها تعزيز استقرار القطاع المصرفي ومرونته وحوكمته الرشيدة، شريطة أن تتوافق تماما مع القوانين واللوائح المعمول بها”.
وستضاف عمليات الاستحواذ إلى محفظة متنامية من المشاريع والاستثمارات التي تمتلكها عائلة الخياط، والتي لديها بالفعل عقود لمشاريع توليد الطاقة في سوريا ولإعادة تطوير وتوسيع مطار دمشق.
وقالت المصادر إن بنك الائتمان الأهلي وبنك بيمو سيستخدمان عائدات بيع حصصهما في شهبا بنك لضخ رأس المال في البنكين اللذين تضررا من انكشافهما على الأزمة المالية في لبنان المجاور.