“كان بمقدور أوروبا تجنب الاتفاق التجاري والاقتصادي الصعب بالنسبة لها مع الأميركيين وتجنب الضربة التي تعرض لها الاقتصاد الأوروبي لو حصلوا على الغاز الروسي أو من مكان آخر بشكل مستقر”.
أفادت بذلك المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مجال تعليقها على الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقالت زاخاروفا: “هذا الأمر مستمر منذ زمن طويل. وهو لم يكن ليحدث لو كانوا يتلقون الغاز الروسي أو من أي مكان آخر، لكن بشكل مستقر. كانت لدينا خطوط أنابيب متكاملة مصممة خصيصا لهذا الغرض. لنفترض أنهم بنوا خط أنابيب مع جهة أخرى، واستقبلوا الغاز عبره. لماذا يفعلون كل ما يفعلونه الآن –التكاليف تزداد على مواطنيهم أضعافا مضاعفة، ويتم تدمير صناعاتهم، والعودة إلى الوراء عقودا؟”.
وترى زاخاروفا أن هذا الوضع، تبلور نتيجة سنوات عديدة من العمل المنهجي الذي قام به الأنجلوساكسونيون والبيروقراطيون في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، الذين أوصلهم الأنجلوساكسون إلى السلطة والذين عملوا معهم ضد مصالح سكان أوروبا.