وقت ضائع ملأته زيارة مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا آن كلير لوجاندر، التي تحدثت بالعربية مع من زارت. وتشير معلومات “الديار” إلى أن زيارتها، ركزت على مؤتمر دعم الجيش العالق عند تحفظ واشنطن، والذي سيسعى قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى كسره خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن.
أما في ما خص إعادة الاعمار، فكانت لوجاندر جازمة بأن وقتها وظروفها لم تحن بعد، مبدية اهتماما استثنائيا في ما خص مسار العلاقات اللبنانية ـ السورية، ونسبة تطورها والمدى الذي ستصل إليه، مشددة على أن العلاقة الفرنسية – اللبنانية متينة ومستمرة، والدعم الفرنسي مستمر بكل النواحي.