سلم عشرات الصحافيين بطاقات الدخول إلى مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)،أمس، وأخلوا مكاتبهم، رفضاً للقيود التي فرضها وزير الدفاع بيت هيغسيث، على عملهم، في خطوة زادت من تباعد الصحافيين الذين يغطون شؤون الجيش الأميركي عن مركز القرار، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.
ورفضت وسائل الإعلام الأميركية بالإجماع تقريباً التوقيع على التعهد الذي طلبه هيغسيث، بعدم نشر أي معلومات سوى الرسمية التي تصدر عن البنتاغون، أو مواجهة الطرد، حال نشر معلومات، سرية كانت أو غير سرية، من دون الحصول على موافقة مسبقة لنشرها من إدارة هيغسيث.
وانتظر عدد كبير من الصحافيين حتى الموعد النهائي الذي حددته وزارة الدفاع عند 04:00 مساءً لمغادرة المبنى جماعياً، وفق “أسوشيتد برس”.
وضمت قائمة الصحافيين المغادرين مراسلي قنوات وصحف يمينية ومؤيدة للرئيس ترامب، بينها “فوكس نيوز”، و”نيوز ماكس”، و”واشنطن تايمز”، إضافة إلى صحافيين “نيويورك تايمز”، و”واشنطن بوست”، و”وول ستريت جورنال”، و”الغارديان”، “أكسيوس” و”أسوشيتد برس” و”ذا هيل”.
ومع اقتراب الموعد، اصطفت صناديق الوثائق في أحد ممرات البنتاغون، فيما حمل الصحافيون كراسي وآلة نسخ وكتباً وصوراً قديمة إلى ساحة انتظار السيارات، بعد أن أخلوا مكاتبهم على عجل. وبعد الساعة 04:00 بقليل، غادر ما بين 40 و50 صحافياً معاً بعد أن سلموا بطاقات دخولهم.