قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا”، إنه سيطلب من إيطاليا الاعتراف بدولة فلسطين “بعد تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
ومن المقرر أن يزور أبو مازن روما في 7 تشرين الثاني المقبل للقاء رئيسة الوزراء جورجا ميلوني ورئيس الجمهورية سيرجو ماتّاريلا، كما سيستقبله في الفاتيكان البابا ليون الرابع عشر.
وردا على سؤال حول عدم وضوح دور السلطة الفلسطينية في خطة ترامب، قال عباس “دولة فلسطين هي السلطة السيادية على غزة. لذلك، من الضروري إعادة بناء الصلة مع الضفة الغربية من خلال القوانين والمؤسسات والحوكمة، من خلال اللجنة الإدارية الانتقالية وقوات الأمن الشرعية”. واضاف “لقد وافقنا على وجود موقّت لقوة استقرار عربية دولية، بتفويض من مجلس الأمن الدولي، ونرحب بدور إيطاليا”.
وشدد عباس على أنه “يجب وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين”.
وبشأن مستقبل حركة حماس، أشار أبو مازن إلى أن الحركة “وافقت على طلب دولي بنزع سلاحها”. ورأى أنه “لا تزال أمام حماس فرصة التحول إلى حزب سياسي إذا تبنت مبادئ منظمة التحرير الفلسطينية – التي تعترف بإسرائيل – واحترمت التزاماتها الدولية، ودعمت حل الدولتين”.