تشهد واشنطن اليوم الجلسة الثانية بين سفيري لبنان وكيان العدو الإسرائيلي في الولايات المتحدة على وقع استمرار العدوان الإسرائيلي على الحجر والبشر والجسم الصحافي والإعلامي وسيارات الدفاع المدني والصليب الأحمر الدولي، ما أدّى إلى استشهاد الصحافية الزميلة آمال خليل وعددٍ من الصحافيين والمصوّرين بغارة إسرائيلة غادرة! ما يطرح أكثر من علامة استفهام وفق ما تقول أوساط سياسية لـ»البناء» حيال إصرار السلطة اللبنانية على استمرار التفاوض المباشر مع الاحتلال وتقديم التنازلات المجانية من دون أي مقابل، فيما العدو يستغل الهدنة لاستكمال أعماله العدوانية التي فشل بتنفيذها طيلة أيام الحرب. وسألت الأوساط: هل تتجرأ السلطة لإثبات وطنيتها وصدقيتها وجدوى خيارها على تعليق المشاركة في مفاوضات اليوم وربطها بالحدّ الأدنى بوقف مسلسل تدمير القرى والمدن وقتل المواطنين والصحافيين على الحدود؟