اكد الباحث في العلاقات الدولية د. علي السيد للمدى ان جدول اعمال جلسة المجلس النيابي اليوم يتضمن القوانين التشريعية التي بمعظمها ارسلت من الحكومة واهمها قانون قرض 250 مليون $ من البنك الدولي ولكن لن يكون قانون الانتخاب مدرجا على جدول الاعمال لان بري يعتبر ان القانون نافذ بتصويت المغتربين للنواب الستة في الخارج، والامر يعود للرئيس بري في عرض قانون الانتخاب للمناقشة في الجلسة، مشيرا الى ان بعض الكتل النيابية ستقوم بعراضات ومزايدات في ما خص قانون الانتخاب لاهداف انتخابية، ولفت الى ان القانون الساري اليوم هو بتصويت المغتربين في الخارج ل 3 نواب مسيحيين و3 مسلمين ومن اراد ان ينتخب في لبنان يمكنه ذلك ومن يريد ان ينتخب في الخارج يمكنه ذلك ايضا، فالخيار يعود لهم.
واعتبر علي السيد ان ما حدث في الروشة يعبر عن موقف شخصي لسلام يتماشى مع شخصيته المتوترة متناسيا المشاكل الكبيرة في الوطن كاعادة الاعمار والمهجرين من ضيعهم وبلداتهم والوضع الاقتصادي وغيرها من مشكلات تحتاج الى حلول.
واكد ان ما قام به سلام شد العصب لدى جمهور المقاومة واستدعى هذا الحشد الكبير في احياء ذكرى استشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين، في حين ان نائب حزب الله حصل على اصوات في بيروت فاقت جميع نواب بيروت الاخرين الذين يحرضون سلام على خطوات ناقصة كهذه على صخرة الروشة وهو خرج خاسرا في هذه الجولة.
ولفت الى ان اميركا قاسية تجاه قسم من لبنان وليس تجاه جميع الافرقاء، هي ضد المقاومة وحلفائها وواشنطن تسعى الى حرب اهلية في لبنان ولكن الواقع على الارض يختلف عن رغبات الغرب .
ورأى علي السيد ان خطة ترامب بما خص غزة لن تطبق ولن تخرج الاجتماعات في واشنطن باي نتيجة لأن الخطة يرفضها الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني، وهي مبهمة وغير واضحة ولا تحدد فترة زمنية للانسحاب الاسرائيلي، وما يحصل هو نوع من البروباغندا بينما الهدف هو القضاء على حماس والمقاومة الفلسطينية ومن ورائها الدولة الفلسطينية ولا رغبة اميركية واسرائيلية بوقف الحرب على غزة.
واستبعد علي السيد اي ضربة اسرائيلية كبيرة ضد لبنان، معتبرا ان الوضع سيستمر كما هو عليه اي المراوحة، واستمرار التصعيد المحسوب من الجانب الاسرائيلي ولكن لا حرب شاملة وواسعة ضد لبنان بينما الحكومة اللبنانية غائبة ولن تقوم باي خطوة من الحكومة لردع الاعتداءات المستمرة في الجنوب فيما المقاومة ملتزمة بوقف اطلاق النار حتى اليوم.