قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل: رغم أننا لم ندع كحركة أمل إلى احتفالية اضاءة صخرة الروشة لكن يجب ان نقدر مشاعر الناس لقائد استثنائي له جمهور واسع. وفي هذه اللحظة يجب ان لا ندخل بالمحاكمة لأن اللحظة هي لترميم اي اختلال بالمشهد الوطني الكبير.
وأضاف في حديث للـMTV ضمن برنامج “صار الوقت”: لسنا في وارد 5 ايار ولا 7 ايار ونحن حريصون على السلم الاهلي في البلد وعمل المؤسسات وكنت اتمنى ان يخاطب الرئيس سلام جمهور حزب الله عاطفياً وان يستوعب كل تداعيات ما حصل في الساعتين الاخيرتين.
وتابع: نتمنى ان نكون اكثر حرصاً على الجيش اللبناني ومن الحرام تحميله مسؤولية منع الناس عن المشاركة في النشاط بمنطقة الروشة وهذا القرار لا يمكن اتخاذه امام هذا العدد الكبير من الجمهور. الجيش نجح بحماية الاحتفالية والحفاظ على السلم الاهلي.
وقال: نستغرب كلام برّاك الذي لم يكن دقيقاً في وصف واقع الامور في الحكومة اللبنانية وهو عبّر بوضوح في إجتماعه ما قبل الأخير في لبنان أنه على الإسرائيلي الإلتزام بإتفاق وقف اطلاق النار وان لبنان اتخذ قرارات والجيش ينتشر بالإمكانات المتاحة والمطلوب الآن ان تقوم اسرائيل بالتزاماتها.
وأشار الى ان “واحدة من اخطر النقاط التي وردت في كلام براك ويجب التوقف عندها هو ان الصراع في الشرق الاوسط هو صراع على الهيمنة والخضوع وكأنه يستعيد كلام سابق له عندما لمح بأن حدود سايكس بيكو لم تعد تصلح”.
وأكد انه “لا يمكن وضع الجيش بمواجهة الداخل اللبناني في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل كل يوم بالاعتداءات… هناك تحول كبير يجب أن يرصد والأسبوع الماضي ارتكب العدو مجزرة أمام مستشفى تبنين والثانية في بنت جبيل وهذا يؤكد أن إسرائيل لا تريد الالتزام بوقف إطلاق النار”.
وأضاف: نحن مع حصرية السلاح بيد الدولة ومع أن يكون القرار بيد الدولة لكن يجب أن تكون الدولة قوية وتحمي السيادة وتمنع العدوان.
وتابع قائلا: لا يمكن وضع الجيش بمواجهة داخلية في لبنان ونحن في حركة أمل إخترنا شعار لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه في ذكرى تغييب الامام الصدر لهذا العام وإذا كانت هناك انقسامات داخلية علينا العمل على فكفكتها.
وقال: لدينا ثقة كبيرة بالجيش اللبناني و بقيادته وتجربته وليعلم كل اللبنانيين ان السلاح لا وظيفة داخلية سياسية له وإذا أراد احد تأمين وظيفة سياسية داخلية له على حساب اللبنانيين نحن أول من سيواجهه. لم نتبلغ من الاميركيين ولا من اي جهة أخرى ان اسرائيل تريد شن حرب جديدة.
هذا بالمعلومات، ولكن إذا أردنا أن نقوم بقراءة ما يجري في المنطقة وتصريحات القيادة الإسرائيلية نشعر بقلق من إمكانية تصعيد ممكن أن يحصل ومع إسرائيل يجب أن نتعاطى دائما بحذر كبير.
وأضاف: الحكومة مسؤولة بأن تكون راعية لابنائها وأن تحافظ على الاستقرار الداخلي وتحميه، لذلك نناشد الرئيس نواف سلام أن يستوعب ما حصل ويدير الملف بما يحفظ هذا الاستقرار الوطني. ولفت الى ان “الاجتماع الأخير للميكانيزم كان مقبولاً والجيش عبّر عن الموقف اللبناني”.
وقال ردا على سؤال: نحن على تواصل مع المملكة العربية السعودية ومع الأمير يزيد بن فرحان بشكل دائم في الملف اللبناني والعلاقة صريحة وواضحة ومبنية على المصلحة المشتركة للبلدين وباللقاء الأخير دخلنا في كثير من الموضوعات التي تعزز علاقة لبنان بالمحيط العربي والمملكة بشكل خاص. ونحن حريصون على العلاقة مع المملكة العربية السعودية وسمعت من الأمير يزيد الكثير من التقدير لدور الرئيس نبيه بري وفعاليته وحضوره وتأثيره على مستوى القرار اللبناني.
وتابع: انفي تماما أن يكون قد طرح موضوع المقايضة الشيعية بين السلاح ومواقع بالحكم وهذا الأمر ليس بتفكيرنا ونحن مؤمنون بالطائف وبالصيغة القائمة على المناصفة والتوافق الوطني.
وأضاف: لنضع اتفاق الطائف على الطاولة ونعمل على تطبيقه ويكون الحكم بيننا في قانون الانتخابات وفي كل ما يتصل بالحياة السياسية و نحن لا نية لدينا على الإطلاق بتجاوز الطائف لا للمثالثة ولا لغير المثالثة وحريصون على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين. اتفاق الطائف ينص على انشاء مجلس شيوخ بالتزامن مع انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي والرئيس بري ابدى استعداده لهذه الأمر لأنه لمصلحة لبنان رغم انه يأخذ بعضاً من صلاحياته كرئيس لمجلس النواب.
في قانون الانتخاب الحكومة لم ترسل لنا أي شيء ، لا تقرير لجنة ولا أي شيء آخر والمادة 123 من قانون الانتخابات تحل كل هذه الإشكاليات بكل بساطة وقانون الدائرة ١٦ كان بموافقة الكتل النيابية في القوات والكتائب والتقدمي الاشتراكي وكل الكتل وافقت عليه بالاجماع.
وتابع: الرئيس سلام أكبر من ان يقوم بردة فعل كالإعتكاف والبلد لا يتحمل خضات.