كشف الممثل ماكولي كولكين، نجم فيلم “Home Alone” الشهير بدور كيفن ماكالستر، أنه يخطّط لفكرة جزء جديد من الفيلم الكلاسيكي الصادر عام 1990، وفق ما نقل موقع نيويورك بوست.
وقال كولكين، البالغ 45 عامًا، خلال جولته “A Nostalgic Night with Macaulay Culkin” يوم الأحد، وفق مجلة People: “لديّ نوع من الفكرة… أكون إما أرملًا أو مطلّقًا. أُربي طفلًا وحدي، أعمل بجهد كبير ولا أنتبه له بما يكفي، فينزعج مني… ثم يُغلق الباب في وجهي.”
وأوضح أن ابنه في القصة لن يسمح له بالدخول، وبدلًا من اللصين هاري (جو بيشي) ومارف (دانيال ستيرن)، سيكون الطفل نفسه هو من ينصب الفخاخ لوالده.

وأضاف كولكين: “لن أرفض الفكرة تمامًا… لكن يجب أن يكون السيناريو مثاليًا.”
كما كشف أن طفليه من خطيبته بريندا سونغ، داكوتا (4 سنوات) وكارسون (3 سنوات)، لا يعرفان أنه هو “كيفن” في الفيلم، قائلاً مازحًا: “لا فكرة لديهما أنني Kevin.”
وتحدث أيضًا عن كواليس التصوير، موضحًا أن جو بيشي عضّ إصبعه فعليًا خلال التدريب على أحد المشاهد: “عضّ إصبعي أثناء البروفات… كان يقول إنه سيقضم أصابعي واحدًا تلو الآخر، ثم غرس أسنانه في إصبعي. صرخت فورًا! يمكنك تخيّل شعوره حين أدرك أنه عضّ طفلًا في التاسعة.”
وقال إن العلامة لا تزال على إصبعه بعد 35 عامًا، واصفًا إياها بـ”تذكار” طريف الآن، رغم أن الموقف كان مخيفًا حينها.
وكشف كولكين أن أبناءه بدأوا يقلّدون أساليب الفخاخ التي يشاهدونها: “بعدما يشاهد الأطفال الفيلم، يقضون شهرًا ينصبون لك الفخاخ… وأطفالي بدأوا يفعلون ذلك أيضًا.”
في المقابل، يرى المخرج كريس كولومبوس أن الفكرة ليست جيدة: “أعتقد أن Home Alone كان لحظة خاصة لا يمكن تكرارها. محاولة إعادة إنتاج ما فعلناه قبل 35 عامًا ستكون خطأ. يجب تركه كما هو.”