كان من المقرّر أن يحتضن ملعب “بينغو الوطني” في مالاوي، مساء أمس الخميس، مباراة الجولة التاسعة من التصفيات الأفريقية لمؤهل لكأس العالم 2026، بين منتخبي مالاوي وغينيا الاستوائية، إلّا أن اللقاء لم يُلعب بسبب غياب الفريق الضيف.
وأصدر الاتحاد المالاوي لكرة القدم بيانًا رسميًا أوضح فيه أن المباراة أُلغيت نتيجة “ظروف طارئة تتعلق بالفريق الضيف”، مشيرًا إلى أن منتخب مالاوي سيُحتسب فائزًا تلقائيًا بالنقاط الثلاث، ما يقلص الفارق مع ناميبيا (صاحبة المركز الثاني) إلى نقطتين فقط.
لكن خلف هذا الإلغاء تقف فضيحة مدوية، حيث كشفت تقارير محلية أن لاعبي غينيا الاستوائية رفضوا السفر احتجاجًا على قرارات اتحادهم المحلي لكرة القدم، في ظل أزمات متراكمة وفضائح متداولة ضربت مصداقيته وسببت حالًا من التمرّد داخل صفوف المنتخب.
وبحسب ما أوردته الصحافة المحلية، فقد تصاعدت الخلافات بين اللاعبين والاتحاد المحلي بشكل غير مسبوق، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار جماعي بعدم خوض اللقاء.
بهذا الانسحاب، خرج منتخب غينيا الاستوائية رسميًا من سباق التأهل إلى مونديال 2026، فيما يبقى أمل مالاوي ضئيلًا على الرغم من فوزه الاعتباري، لأن رصيده من النقاط لا يكفي لمقارعة أصحاب المركز الثاني في المجموعات الأخرى الذين يتأهلون عبر الملحق.
حتى الآن، لم يصدر موقف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن الحادثة، لكن من المتوقع أن تُفتح تحقيقات انضباطية، خاصة أن غينيا الاستوائية كانت تورّطت سابقًا في مخالفات تتعلق بتزوير الجنسيات.