اعتبرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اليوم، قرار إسرائيل إبعاد مفتي فلسطين والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، لمدة 6 شهور، عن المسجد الأقصى، محاولة لإفراغ المسجد من المرجعيات الدينية التي تواجه مخططاته، وتظهر حجم ومدى انتهاكاته في قطاع غزة والضفة الغربية بشكل عام، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص”.
وأكدت الوزارة في بيان أن “الاحتلال الإسرائيلي وبتوجيهات من حكومته اليمينية المتطرفة يمارس انتهاكاته بشكل ممنهج، من خلال عمله الدؤوب على بسط سيادته الكاملة على الأقصى، سواء من خلال قيامه بتكريس التقسيم الزماني والمكاني داخله، أو من خلال الممارسات التلمودية التي يقوم بها مستعمروه تحت غطاء سياسي وديني من هذه الحكومة”.
وحذرت الأوقاف من أن “إبعاد الشيخ حسين خطوة نحو مزيد من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية من دون مواجهة لها أو متصدٍّ”. وطالبت المؤسسات القانونية والمجتمع الدولي “بضرورة مواجهة هذه الاعتداءات بشكل عام، وإلغاء قرار الإبعاد الظالم وغير الشرعي عن الشيخ حسين، لكونه ينطلق من جهة لا تمتلك صلاحية أو سيادة على المسجد الأقصى”.