طالبت بطريركيتا الروم الأرثوذكس واللاتينية في مدينة القدس، اليوم، المجتمع الدولي بإنهاء الحرب “العبثية والمدمرة” التي تشنّها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023.
وقالتا في بيان مشترك: “قبل بضعة أسابيع، أعلنت الحكومة الإسرائيلية قرارها بالسيطرة على مدينة غزة، وخلال الأيام الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام مرارًا عن تعبئة عسكرية ضخمة واستعدادات لهجوم (إسرائيلي) وشيك”.
وأضافتا أن “مئات آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون حيث تقع أيضًا كنائسنا، سيتمّ إجلاؤهم ونقلهم إلى جنوب القطاع”.
وأوضحتا أن “أبواب الجحيم (الإسرائيلي) ستُفتح، والتقارير الواردة من الميدان تشير إلى أن هذه العملية ليست مجرد تهديد، بل حقيقة يجري تنفيذها بالفعل”…”منذ اندلاع الحرب، أصبح مجمع كنيسة مار بورفيريوس للروم الأرثوذكس، ومُجمَّع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة، ملاذًا لمئات المدنيين (الهاربين من القصف الإسرائيلي)، من بينهم كبار سن ونساء وأطفال”.
وبشأن تهجير الفلسطينيين، قالت بطريركيتا القدس: “لا يمكن أن يكون هناك مستقبل قائم على تشريد الفلسطينيين أو الانتقام منهم، ولا يوجد أي مبرّر للتهجير الجماعي المتعمّد والقسري للمدنيين”.
وأردفتا: “يجب على الأقوياء احترام جميع الشعوب، خاصة حقّها في العيش على أرضها، ولا يجوز لأحد أن يُجبرها على المنفى القسري”.
كما طالبتا “المجتمع الدولي أن يتحرّك لإنهاء هذه الحرب العبثيّة والمدمرة، ولعودة المفقودين والرهائن الإسرائيليين”