وقال قذاف الدم، في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “قضية هانيبال، عار يلحق بلبنان بمن وضعه في السجن منذ ما يقارب عشر سنوات، بتهمة لها أربعين عامًا”، مضيفا: “تواصلنا مع جميع الدول والمنظمات الدولية، ولكن هناك تقصير في حق هذا الرجل، وهذه مظلمة تاريخية”.
وتابع: “أدعو الأمين العام للأمم المتحدة، ورؤساء الدول كافة، وأدعو الرئيس اللبناني الذي انتخب أخيرا، للإفراج عنه فورا”، متسائلا: “أين القوانين؟ وأين حقوق الإنسان؟ هانيبال لم يفعل شيئا، ولم يكن طرفا في شيء، والعالم لا يتكلم عن هذه الحالة”. وأشار إلى أن هانيبال “كان طفلا في ذلك الوقت عند اختفاء الصدر، ولم يكن مسؤولا في الدولة الليبية، ولم يكن مشاركا في أي جرائم”، وأردف: “إنما درس علوم البحار وعمل في البحر، ولم يكن من العسكريين أو ممن مارسوا أي نشاط سياسي معروف، بل هو شخص حتى كثير من الليبيين لا يعرفونه ولا يعرفون شخصيته”.