دانت دولة قطر بشدّة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى “تحت حماية شرطة الاحتلال، وإخراج المصلّين منه”، و”قصف قوات الاحتلال عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة”.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم “أنّ المحاولات المتكرّرة للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم”، وحذّرت “من مغبّة استمرار مثل هذه الانتهاكات ضدّ الشعب الفلسطيني ومقدّساته الإسلامية والمسيحية، وما سينتج عنها من توسيع لدائرة العنف في المنطقة”.
وشدّدت الوزارة على “ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والتصدّي بحزم للاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على الأعيان المدنية بما فيها المستشفيات، والعمل على توفير الحماية التامة للمدنيين العزل والعاملين في المنظمات الأممية والمجال الإنساني”. وجدّدت التأكيد على “موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية من دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.