أعرب المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي أنور العنوني، عن قلق الاتحاد البالغ إزاء تصاعد العنف في دارفور، غربي السودان. وقال خلال المؤتمر الصحفي اليومي في بروكسل: “نحن نراقب الوضع عن كثب مع شركائنا ونريد التأكد من تسجيل جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان ومحاسبة جميع المسؤولين عن الفظائع المرتكبة، لأنه لا يمكن أن يفلتوا من العقاب”.
وأشار إلى أن “قوات الدعم السريع فرضت حصارًا، لا يزال مستمرًا، على مدينة الفاشر”، عاصمة ولاية شمال دارفور، وأن “مئات الآلاف من المدنيين في المدينة يعانون من ضائقة شديدة بسبب نقص الغذاء والماء والمساعدات”.
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف المعنية إلى التوصل إلى اتفاق يتماشى مع قرار الأمم المتحدة ذي الصلة وضمان وصول المساعدات الإنسانية.