أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء أن الأدلة “دامغة” على ارتكاب جرائم حرب في مدينة بوتشا الأوكرانية القريبة من كييف حيث أعلنت السلطات اكتشاف مجزرة في حق المدنيين قبل ثلاث سنوات.
وقالت كالاس خلال جلسة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إن “الأدلة دامغة في بوتشا… ونحن نعلم بالتحديد من هم مرتكبو جرائم الحرب تلك.”
ويتهم الجيش الروسي بقتل مئات المدنيين في بوتشا في ربيع 2022. وقد عثر عل الجثث بعد انسحاب القوّات الروسية من المدينة في أواخر آذار ومطلع نيسان من العام عينه.