قال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، الاثنين، إن سول تدرس خططاً مختلفة لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، وذلك رداً على تقرير إعلامي يفيد بأنها تدرس السماح بزيارات فردية إلى بيونغ يانغ.
ورفض كو بيونغ سام، المتحدث باسم الوزارة، التي تتولى شؤون العلاقات بين الكوريتين، التعليق على “قضية معينة”. لكنه قال إنه يفهم أن الزيارات الفردية لا تنتهك العقوبات الدولية.
والسياحة هي أحد مصادر الدخل القومي القليلة لكوريا الشمالية، التي لا تستهدفها عقوبات الأمم المتحدة، على خلفية البرنامجين الصاروخي والنووي لبيونغ يانغ.
وتعهد رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، بتحسين العلاقات المتوترة مع بيونغ يانغ التي وصلت إلى أسوأ مستوياتها منذ سنوات.
وفي محاولة لتخفيف حدة التوترات، أوقف لي بث مكبرات الصوت المناهضة لكوريا الشمالية على طول الحدود، وأمر بوقف حملات المنشورات التي تنتقد قادة بيونغ يانغ من قبل النشطاء المناهضين لكوريا الشمالية.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي، إنه سيناقش المزيد من الخطط مع كبار المسؤولين الأمنيين لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية.