أعلن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن القمة الأوروبية المرتقبة في كوبنهاغن يوم الأول من تشرين الثاني المقبل، ستتمحور حول تعزيز الجاهزية الدفاعية الأوروبية المشتركة، وترسيخ دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.
وفي رسالة الدعوة الموجهة إلى قادة الدول الأعضاء، شدد كوستا على أن الانتهاكات الأخيرة للمجال الجوي في بولندا ورومانيا من قبل روسيا تشكل تذكيراً صارخاً بضرورة تسريع وتعزيز الجهود الدفاعية الأوروبية.
وأكد كوستا أن “الاتحاد الأوروبي ملتزم ببناء قوة دفاعية قادرة على الاستجابة الفعالة للتحديات الحالية والمستقبلية،” مشيراً إلى أن الهدف هو تعزيز الجاهزية الدفاعية المشتركة بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن الاتحاد أحرز “تقدماً كبيراً في تمويل الدفاع، ودعم القاعدة الصناعية الأوروبية، وتطوير القدرات الدفاعية،” لا سيما في التشغيل البيني والمشتريات المشتركة وتوحيد الطلبات.
كما لفت إلى أن هذا العمل يتم بالتنسيق الكامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ضمن تسعة مجالات ذات أولوية على مستوى الاتحاد الأوروبي.
واقترح كوستا أن تشمل القمة نقاشاً حول دعم دول الجناح الشرقي للاتحاد، وسبل توظيف الأدوات والبرامج الأوروبية لتعزيز أمن هذه الدول في مواجهة التهديدات المتزايدة.