أفادت قناة “إن دي تي في” الهندية بأن رئيس الوزراء ناريندرا مودي سيزور الصين للمشاركة في القمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية في ظل علاقات متوترة بين العملاقين الآسيويين، حيث لم تطأ قدم رئيس الوزراء الهندي الأراضي الصينية منذ أكثر من أربع سنوات، وذلك بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت بين قوات البلدين في منطقة جالوان الحدودية.
وتكتسب الزيارة أهمية استثنائية كونها الأولى من نوعها منذ تلك الأحداث الأليمة، مما يعكس رغبة الطرفين في تخطي الخلافات رغم استمرار النزاع الحدودي غير المحسوم حول مناطق شاسعة تصل مساحتها إلى 60 ألف كيلومتر مربع، تشمل ولاية أروناتشال براديش المتنازع عليها ومناطق حدودية أخرى في إقليم كشمير الجبلي.