وقال لافروف عقب محادثاته مع نظيره السوري أسعد الشيباني: “موقفنا المؤيد لتطوير التعاون مع الجمهورية العربية السورية ثابت. ونهدف إلى تعزيز العلاقات ذات المنفعة المتبادلة بين شعبينا”. وأضاف أن “هذا الموقف لا يعتمد على الوضع السياسي أو تغير الحكومات، بل يرتكز على تقاليد عريقة من الصداقة والاحترام المتبادل”. وتابع: “نحن مستعدون لتقديم أي مساعدة ممكنة للشعب السوري في إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع. واتفقنا على مواصلة الحوار حول هذه القضايا”.
وأشار إلى أن روسيا كانت دائما ضد استخدام الأراضي السورية كساحة للتنافس الجيوسياسي بين القوى الأخرى، وتصفية الحسابات بين الدول المختلفة، مضيفا: “لذلك فإننا ندعو باستمرار إلى توحيد الجهود الدولية في اتجاه واحد لتطبيع الوضع في المنطقة”.
وأضاف: “نحن على قناعة بأن الطريق إلى التطبيع طويل الأمد في سوريا يكمن في الحوار الواسع وتعزيز الوفاق الوطني والسلم الأهلي وحماية حقوق جميع ممثلي المجتمع السوري متعدد الطوائف”.
وأعرب لافروف عن امتنان روسيا لسوريا على الخطوات التي تتخذها لضمان أمن المواطنين الروس والمنشآت الروسية في البلاد، قائلا: “نحن ممتنون لزملائنا السوريين على الخطوات التي يتخذونها لضمان أمن المواطنين الروس والمنشآت الروسية في الجمهورية العربية السورية”. وأكد أن “روسيا مستعدة لمساعدة سوريا في مرحلة التعافي بعد الصراع”، موضحا أن “سوريا صديق مقرب لموسكو وروسيا تهدف إلى تمتين العلاقات متبادلة المنفعة معها”.
وأضاف: “لم ندعم قط مثل هذه القرارات الغربية، ولم نسمح بتمرير أي عقوبات في مجلس الأمن الدولي. والآن، بدأ زملاؤنا الأميركيون والأوروبيون برفع بعض العقوبات تدريجيًا. وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح”.
وتابع: “اتفقنا على مواصلة الاتصالات، وكانت محادثات اليوم مفيدة للغاية. ولا يزال لدى الوفد السوري عدة جولات من المحادثات مقررة اليوم على مستويات مختلفة في موسكو”.
وفي الوقت نفسه، أعرب لافروف عن ثقته بأن كل هذا سيلعب دورا إيجابيا في تطوير الحوار بين موسكو ودمشق.