مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، للمرة الـ67، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على تهم الفساد الموجهة إليه في ما يسمى “الملف 4000”.
وكانت جلسات المحكمة توقفت، الأسبوع الماضي، بسبب سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت الصحفية الإسرائيلية المستقلة أورلي بارليف، التي تتابع جلسات المحكمة منذ بدايتها،في منشور عبر صفحتها على منصة “إكس”: “اليوم هو اليوم السابع والستون من شهادة المتهم نتنياهو في محاكمته، ويستمر الاستجواب في القضية رقم 4000”.
وتتعلق الاتهامات في “الملف 4000” بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.
وأضافت بارليف: “يواصل المتهم رحلته للتهرب من الإدلاء بشهادته، حيث طلب تقصير الجلسة اليوم وإنهاءها في الساعة الثانية ظهرا، نظرا لجلسة من المقرر عقدها بعد الظهر في الكنيست”.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو يستغل اجتماعات سياسية وأمنية والسفر وإجراء اتصالات هاتفية، من أجل الخروج من قاعة المحكمة.
ويأتي انعقاد الجلسة مع استمرار الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بين مؤيّد ومعارض.
وفي 30 تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن من دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.