وقال لوكاشينكو خلال اجتماع في مينسك، وفقا لوكالة أنباء “بلتا”: ” لن تحل صواريخ “توماهوك” المشكلة، بل سيؤدي ذلك إلى تصعيد الوضع إلى حرب نووية”.
وأضاف: “لعل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرك هذا الأمر أكثر من أي شخص آخر، فهو ليس في عجلة من أمره لتسليم هذه الأسلحة الفتاكة والسماح بشن ضربات في عمق روسيا، كما يعول زيلينسكي”.
وأشار إلى أن الشعب الروسي والقيادة الروسية ملتزمون في إحلال السلام في أوكرانيا.
وأوضح لوكاشينكو أنه إذا رأت الولايات المتحدة الأميركية أن مينسك يمكن أن تلعب دورا ما في حل النزاع في أوكرانيا، فإن الجانب البيلاروسي مستعد للمشاركة.
وتابع: “أوكرانيا يجب أن تبقى دولة مستقلة ذات سيادة”، مؤكدا: “نريد أن تتوقف الحرب الآن. وإلا، ستزول هذه الدولة المستقلة ذات السيادة”.
وأكد لوكاشينكو أن بلاده مستعدة لإبرام صفقة كبرى مع الولايات المتحدة الأميركية لتطبيع العلاقات، في حال راعت مصالح بيلاروسيا بإنصاف.