لفت أمين السر العام للحزب الديمقراطي اللبناني وسام شرّوف في حديث خاص للمدى، إلى أن إسرائيل تحاول استغلال الجميع وكل حادثة وكل موقف لصالحها، ولكن لنعلم ماذا سيفعل الدروز علينا العودة إلى تاريخهم. فمنذ المماليك ومروراً بالعثمانيين وحتى اليوم لم يكونوا الدروز إلا عرباً مسلمين أقحاحاً وهم الذين قادوا الثورات ضد الاحتلالات، وبالتالي في المرحلة المقبلة سيكون الدروز مع المسلمين والعرب ودولهم ولن يكونوا حماة حدود للمحتل وسيكونون أكثر من يدافع عن وحدة بلدهم وعدم التقسيم.
وإذ أكد شرّوف حضور الدروز الاسلامي والعربي إلا أنه وجّه نداء إلى القيادة السورية لكي تقوم بتطمين كل الاقليات في سوريا، وألا تكتفي بالكلام بينما تحصل تجاوزات في كل المناطق.
وشدد شروف على أن كل الطائفة الدرزية في لبنان خلف مشايخ السويداء وجبل العرب لأنهم عوّدونا على أنهم من المدافعين عن عروبة سوريا، محذراً من تقسيم سوريا إذا لم تلتفت الإدارة الجديدة وتفعل اللازم.