نجا رئيس الإكوادور دانيال نوبوا من محاولة اغتيال جديدة لكن هذه المرة عبر تسميم من خلال قطع شوكولاتة وحلويات أعطيت له في حفلة عامة.
وأشار نوبو إلى أنه تبين أن تلك القطع تحتوي على “ثلاث مواد كيميائية”.
وهذه المرة الثانية التي تتقدم فيها الحكومة بشكوى عن محاولة اغتيال للرئيس، فيما تشهد البلاد تظاهرات كثيرة لجماعات السكان الأصليين احتجاجا على السياسات العامة.
وقال نوبوا في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” إن وجود هذه العناصر الكيميائية “بتركيز عال يدل على أن الأمر متعمّد”.
ومطلع الشهر الجاري، قالت الحكومة أيضا إن سيارة الرئيس تعرضت لإطلاق نار نُسب إلى جماعات السكان الأصليين.
وحينها، أفادت وزيرة البيئة إيناس مانزانو، بأن مئات المحتجّين على زيادة أسعار الوقود حاولوا مهاجمة الموكب.