برأت محكمة بريطانية اليوم الأربعاء ستة نشطاء بريطانيين مؤيدين للفلسطينيين من تهمة السطو المقترن بالعنف فيما يتعلق بمداهمة عام 2024 لمصنع تديره شركة الدفاع الإسرائيلية إلبيط، مع عدم توصل هيئة المحلفين إلى قرارات بشأن تهم الإضرار الجنائي.
وقال ممثلو الادعاء إن المتهمين الستة، الذين بدأت محاكمتهم في تشرين الثاني، ينتمون إلى جماعة فلسطين أكشن المحظورة حاليا والتي نفذت الهجوم على منشأة إلبيط سيستمز البريطانية في بريستول بجنوب غرب إنكلترا في آب من العام الماضي.
ونفى الستة تهم السطو المقترن بالعنف وإحداث الفوضى العنيفة والإضرار الجنائي. والمتهمون هم شارلوت هيد (29 عاما) وصامويل كورنر(23 عاما) وليونا كاميو (30 عاما) وفاطمة زينب رجواني (21 عاما) وزوي روجرز (22 عاما) وجوردان ديفلين (31 عاما).
وبرأت هيئة المحلفين في محكمة وولويتش كراون في لندن رجواني وروجرز وديفلين من تهم إحداث الفوضى العنيفة في حين لم تتمكن من التوصل إلى قرار بشأن التهم نفسها الموجهة إلى هيد وكورنر وكاميو بعد أكثر من 36 ساعة من المداولات.
وأنكر كورنر أيضا تهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة عن عمد بعد ضربه لشرطية بمطرقة ثقيلة. ولم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى قرار بشأن هذه التهمة أيضا.
واحتضن المتهمون الستة بعضهم بعضا في قفص الاتهام ولوحوا لمؤيديهم في القاعة، الذين هللوا مبتهجين بالحكم بعد مغادرة القاضي المحكمة.