أكد الباحث بالدولية للمعلومات محمد شمس الدين للمدى ان الاحزاب تقارب موضوع قانون الانتخاب من ناحية المصلحة الانتخابية وليس لأجل تكريس حق المغتربين بالاقتراع والترشيح، مشيرا الى ان هناك اسبابا عدة لاستحالة تطبيق القانون الحالي في ما خص اقتراع المغتربين ومنها ان عدد المنتشرين في الاغتراب مليون ومئة الف لبناني والذين لا يمكن فقط تمثيلهم بستة نواب فقط والحل الافضل ان يقترع المغتربون في الخارج بأماكن اقامتهم.
وشدد شمس الدين على ضرورة تأجيل الانتخابات لشهر آب ليتمكن المغتربون من القدوم الى لبنان بأعداد كبيرة في فصل الصيف فالاغتراب تمكن من التأثير في 10 نواب بالمجلس الحالي وهذا ليس تفصيلا، مشيرًا الى أن الدول المعنية بالانتخابات بلبنان لم تقل كلمتها وهذه الدول مؤثرة في المسار الانتخابي وفي قانون الانتخاب، واذا صدر القرار الدولي بتأجيل الانتخابات ستؤجل واذا قالت انه يجب ان تحصل في موعدها فستحصل.