علمت «البناء» أنه وخلال جلسة مجلس الوزراء طرح بعض الوزراء احتمال تنفيذ «إسرائيل» اجتياح بري بعمق 15 كلم باتجاه نهر الليطاني، وخيارات الدولة اللبنانيّة المتاحة في هذه الحالة، وما إذا كانت ستكلف الجيش التصدّي ومنع التقدم، لكن عدداً من الوزراء رفض زج الجيش بحرب في ظل الإمكانات والقدرات الحالية.
وتوقع خبراء في الشأن العسكري والاستراتيجي أن تمتدّ الحرب لأسابيع وربما أكثر، نظراً لتعقيداتها وتداخل العوامل الإقليمية والدولية التي تحكمها. وأوضح الخبراء لـ»البناء»، أنّ إطلاق المقاومة الصواريخ من لبنان باتجاه أهداف إسرائيلية ليس إعلان حرب أو فتح جبهة بل رسالة تحذيرية لـ»إسرائيل» لدفعه للانسحاب من الأرض المحتلة ووقف الاعتداءات ورسالة دفع وحثّ للدول الراعية لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024 للضغط على «إسرائيل» لإيجاد حلّ يضمن الأمن والسلم على الحدود ويوقف الاعتداءات والاحتلال. وأضافوا: لا أحد يمكنه التكهّن بالمسار الذي ستسلكه الحرب ونتائجها ومن المبكر الحكم على ماذا سيحصل لكن متابعة مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وقدرتها على الصمود يرسم النتائج والمعادلات..