أعلن عقيد بجيش مدغشقر، اليوم، أن الجيش تولى مسؤولية البلاد، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس رأندريه راجولينا حل الجمعية الوطنية (البرلمان)، في خطوة تصعيدية زادت من حدة المواجهة مع المحتجين الشباب والجيش الذين أجبروه على الفرار من البلاد.
وقال العقيد مايكل راندريانيرينا عبر الإذاعة الوطنية: “لقد استولينا على السلطة”، مضيفاً أن الجيش سيحل جميع المؤسسات باستثناء مجلس النواب الذي صوَّت على عزل راجولينا قبل لحظات من إعلانه.
وفي خطاب بٌث مساء الاثنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مكان لم يُكشف عنه ، قال راجولينا إنه غادر البلاد خوفاً على حياته بعد “تمرد عسكري”، لكنه لم يعلن استقالته.