دخلت ناقلة النفط التي يُعتقد أنّها جزء من «أسطول الظل» الروسي ميناءً فرنسياً الثلاثاء، بعدما احتجزتها البحرية الفرنسية للاشتباه في رفعها علماً مزيفاً.
ومنذ أيلول الماضي، اعترضت قوات فرنسية ثلاث سفن يُعتقد أنها جزء من «أسطول الظل» الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية.
واحتُجزت الناقلة «تاغور» صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين، بعدما رفض قبطانها الروسي الامتثال للأوامر، وفق ما أفاد مدعون عامون. ووصف الكرملين الخطوة الفرنسية بـ«غير القانونية»، معتبراً أنّها «أقرب إلى قرصنة دولية».
ودخلت الناقلة «تاغور» خليج دوارنيني في منطقة بريتاني في غرب فرنسا صباح الثلاثاء.
وبحسب قاعدة البيانات المفتوحة المصدر Opensanctions.org، فإنّ السفينة «تاغور» المشتبه في نقلها للنفط الروسي أو الإيراني رغم العقوبات الدولية، مرتبطة برجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني.
وشمخاني، هو ابن المسؤول الأمني علي شمخاني الذي كان مستشاراً للمرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، وكلاهما قُتلا في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وأفادت السلطات الفرنسية بأن السفينة التي ترفع زوراً علم الكاميرون أبحرت من مورمانسك في شمال غربي روسيا باتجاه مدينة ليمبي في غرب البلد الإفريقي.
وغالبا ما تغيّر سفن «أسطول الظل» الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ«تبديل الأعلام»، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنّب تتبّعها.
*أ.ف.ب