رفض الرئيس الكوري الجنوبي السابق، يون سيوك-يول، تنفيذ مذكرة توقيف صادرة بحقه، اليوم الجمعة، في مركز احتجاز سيئول بمنطقة أويوانغ، جنوب العاصمة، وقاوم محاولات متكررة من المحققين وحراس السجن لاصطحابه إلى مركز التحقيق.
ذكر ذلك فريق المستشار الخاص مين جونغ-كي، الذي يتولى التحقيق مع الرئيس السابق، حسبما ذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية، التي أشارت إلى أن يون سيوك – يول، قاوم المحققين عبر الاستلقاء على أرضية زنزانته مرتديا ملابسه الداخلية فقط.
ووفقا لما أوردته الوكالة، توجه فريق يضم مساعد المستشار الخاص ومدعيا عاما ومحققا إلى المركز لمحاولة تنفيذ المذكرة، بعد أن تجاهل يون استدعاءين سابقين للتحقيق.
إلا أن الفريق انسحب بعد نحو ساعتين، إثر فشله في الحصول على تعاون من إدارة السجن لإخراج الرئيس السابق من زنزانته.
ويُعد هذا ثاني أمر توقيف يصدر بحق يون، الذي اعتقل في كانون الثاني الماضي على خلفية اتهامات بمحاولة فرض الأحكام العرفية، ثم أُطلق سراحه في آذار، قبل توقيفه مجددًا لاحقا. كما يُشتبه في مخالفته قانون الانتخابات عبر تصريحات كاذبة بشأن قضايا فساد مالي مرتبطة بزوجته، التي تخضع لتحقيقات في 19 تهمة جنائية، من بينها التلاعب بأسعار الأسهم.
وتظل مذكرة التوقيف سارية المفعول حتى الخميس المقبل، فيما لا تعتزم السلطات محاولة تنفيذها مجددا خلال اليوم، بحسب الوكالة.