رأت مصادر سياسية مطلعة، أن “رئيس الجمهورية ومن خلال مبادرته التفاوض لمنع الدخول في الحرب مجدداً هو حق منحه له الدستور اللبناني”.
وأضافت المصادر: “إن الدول هي صاحبة القرار بالتفاوض من عدمه. لطالما اتفق الرؤساء الثلاثة على هذا الخيار، كما أن حزب الله هو من فاوض على قرار وقف إطلاق النار من خلال الرئيس نبيه بري، ووافق على تسليم سلاحه والانسحاب من جنوب لبنان، ووقف أعماله العسكرية على الأراضي اللبنانية كافة، وبالتالي لا يحق له اليوم الانقلاب على الدولة وقرار وقف إطلاق النار”. وأشارت إلى أن “توقيت توجيه حزب الله لرسالته، مرتبط بالنقاش المحتدم حول قانون الانتخابات بحيث يرفض الحزب تصويت المغتربين، كما أنه يريد تحقيق مكتسبات سياسية داخلية مقابل تسليم سلاحه، وبالتالي فإنه يخشى من التحولات المتسارعة في المنطقة التي قد تفوّت عليه ذلك”.
(الأنباء الالكترونية)