أعربت الخارجية المصرية، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، داعية إلى تهدئة التوتر بين البلدين.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، في ضوء التوترات المتصاعدة والاشتباكات الدامية بينهما بين كابل وإسلام أباد، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وقال البيان إن “مصر تتابع بقلق بالغ تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، التي شهدت اشتباكات عسكرية اسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين”.
وناشدت مصر “جميع الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس”. وأكدت “أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفادياً لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد”. وشددت على “أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات بما يصون أمن واستقرار المنطقة”.
وفي إطار ذلك، أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، الجمعة، وفق البيان المصري، واستمع إلى “شرح مفصل من الوزير الباكستاني حول حقيقة الأوضاع والتطورات”، وأعرب عن “قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة”، داعيا إلى “التهدئة وضبط النفس بما يسهم في خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار”.