أثار الموسيقار المصري هاني مهنا جدلاً كبيراً في الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته المثيرة للجدل عن الفنانتين الراحلتين فاتن حمامة وشادية.
وادعى هاني مهنا، أن شادية كانت ترغب في تقديم دويتو غنائي مع فاتن حمامة، لكن الأخيرة رفضت نتيجة خلاف شخصي بينهما.
وقد أدت تصريحاته إلى صدور قرار بمنع ظهوره إعلامياً وإحالته للتحقيق.
وادعى هاني مهنا أنه كان يرتب لإعداد دويتو مشترك بين شادية وفاتن حمامة، ضمن عمل سينمائي غنائي، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك بطريقة وصفها كثيرون بأنها غير لائقة ولا تتناسب مع مكانة سيدة الشاشة العربية.
كما ردت عليها أيضاً الفنانة الراحلة شادية بضربها بالحذاء خلال جلستهما، وقد فجّر حديثه غضباً واسعاً، وأدى إلى تحرك رسمي من الجهات المختصة لحماية رموز الفن المصري.
ورفضت عائلة الفنانة شادية هذه الرواية، مؤكدة أن العلاقة بين شادية وفاتن حمامة كانت دائماً مبنية على الود والاحترام المتبادل.
وفي تعليق لها على الموقف، كتبت ناهد شاكر، ابنة شقيقة شادية، عبر حسابها الشخصي على فيسبوك:«في فيديو اتبعتلي لشخص ما..وأنا مالقتش مكان للفيديو غير سلة المهملات»، في إشارة واضحة إلى رفض العائلة لما صرح به هاني مهنا.
وشكلت تصريحات هاني مهنا خلال ظهوره التلفزيوني، أنه عند لقائه الأول بالفنانة شيرين عبدالوهاب أخبرها:«أنتِ لا تليقين أن تكوني مطربة، والأفضل أن تكوني مغنية أغاني شعبية»، ما أثار انتقادات حادة بين محبي شيرين.
وعن النجم عمرو دياب، قال هاني مهنا إنه يقدره كثيراً، معترفاً بمكانته الفنية البارزة، لكنه أضاف: «عمرو دياب ليس مطرباً، لكنه نموذج للفنان الذكي القادر على الجمع بين التجدد والحفاظ على موروث الفن المصري».
على خلفية هذه التصريحات، قرر اتحاد النقابات الفنية إحالة هاني مهنا للتحقيق، لفحص ملابسات ما ورد على لسانه، وتحديد ما إذا كانت تصريحاته تشكل إساءة للفنانين المصريين.
في نفس السياق، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، بياناً رسمياً أعلن فيه إحالة هاني مهنا إلى اتحاد النقابات الفنية برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، لاتخاذ ما يلزم بشأن تصريحاته.
كما ألزم المجلس جميع الوسائل الإعلامية بعدم استضافة أو ظهور الموسيقار إعلامياً، حتى انتهاء التحقيق وفحص الأمر بالكامل، استناداً إلى القانون رقم 180 لسنة 2018.