وقال لافروف في رسالته الترحيبية لمنظمي ومشاركي الاجتماع الاحتفالي بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على اليابان العسكرية ونهاية الحرب العالمية الثانية، الذي نُشر نصه على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية: “أصبحت نتائج الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ، بما في ذلك وثيقة استسلام اليابان، جزءًا لا يتجزأ من النظام العالمي لما بعد الحرب (يالطا-بوتسدام). وندعو السلطات اليابانية بإصرار إلى الاعتراف الكامل بالعواقب القانونية الدولية لانتصار دول الحلفاء، وكذلك بنصيبها من المسؤولية في إشعال فتيل الصراع العالمي”.
وأشار إلى أن موسكو، بالتعاون مع شركائها ذوي التوجهات المماثلة، ستواصل أنشطة تذكارية تعليمية وعسكرية متنوعة تهدف إلى كشف أدلة جديدة على جرائم اليابان في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.
وأكد لافروف أن “واجبنا المقدس هو أن نتذكر دروس الحرب العالمية، هذه المأساة الأعظم التي مرت بها البشرية، وأن نفعل كل ما في وسعنا لمنع تكرارها”.