توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند الزحمة الرسمية في قصر بعبدا وبالتالي لقاءات رئيس الجمهورية مع كل من رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والنائب السابق وليد جنبلاط خاضت في تفاصيل الوضع الراهن وكيفية حماية السلم الاهلي ومساعدة النازحين في ضوء المعلومات عن تراجعها في الفترة المقبلة لاسيما اذا طال امد الحرب.
وقالت المصادر ان طرح موضوع التفاوض لا يزال الخيار الرئاسي وأن البحث تناول كيفية العمل للإنتقال الى مرحلة وقف التصعيد وهذا امر صعب كما ذكرت المعطيات.
ورأت ان اللقاءات عكست صورة حضور الدولة في هذه المرحلة الى جانب اظهار دعم رئيس الجمهورية وتوجهاته وتحصين الساحة المحلية والتنسيق.
وكشفت المعلومات الرسمية ان الرئيسين عون وبري شدَّدا على الوحدة الوطنية، وأن هناك اجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية، وخصوصاً رفض العودة الى الحرب الاهلية..