أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن اتفاق خطة السلام في غزة يمثل فرصة لأوروبا لتحمّل مسؤولياتها الدولية بجدية أكبر، مشددًا على أهمية توظيف القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية لضمان السلام في عالم يزداد قسوة.
وقال في بيان حكومي أدلى به أمام البرلمان الاتحادي الألماني (بوندستاغ) اليوم الخميس: “منذ يوم الاثنين من هذا الأسبوع عاد الأمل مجدداً في سلام حقيقي ودائم في المنطقة”، مضيفاً أن ذلك “أصبح ممكناً لأن دولاً وقادة دول عملوا معاً، ولأنهم لم يتركوا أي مجال للشك في تصميمهم على إنهاء هذه الحرب المروعة”.
وتابع ميرتس: “لقد شهدنا ما يمكن أن يحدث عندما يتعاون المجتمع الدولي. العمل السياسي يصنع فارقاً في هذا العالم، سواء نحو الأفضل أو الأسوأ.. لذلك فإن يوم الاثنين الماضي يمثل بالنسبة لي دافعاً لأن نتحمل مسؤوليتنا في العمل بحزم أكبر.. على أوروبا أن تستخدم إمكاناتها بقدر أكبر من الحسم والوحدة، وأن توظف قوتها للمساهمة في جعل العالم مكاناً أفضل”.
وذكر ميرتس أن كون الاتحاد الأوروبي قوة سلام يظل الفكرة الأساسية التي يقوم عليها الاتحاد، كما أنه يمثل فكرة تأسيسية مركزية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، مشدداً على الجزء الأول من عبارة “قوة السلام”.
وأوضح المستشار أن السلام في ظل الحرية لا يتحقق إلا عندما يستند إلى قوة اقتصادية وسياسية وعزم، وأيضاً إلى قوة عسكرية. وأضاف: “لأن في هذا العالم الذي يزداد قسوة، القوة وحدها هي التي تحافظ على السلام، والضعف هو الذي يزعزعه”.