قال تشارلز فان دير ستين المدير الإقليمي لمجموعة إيه.بي مولر ميرسك الدنمركية للشحن البحري لرويترز اليوم الخميس إنها تحافظ على خطوط إمداد الغذاء والدواء عبر طرق النقل البري البديلة وإنها لا تزال تتمتع ببعض قدرات الشحن المتاحة رغم الحرب في الخليج.
وتستخدم المجموعة الدنمركية للشحن البحري نظام “الجسر البري”، الذي يضم موانئ مثل جدة في السعودية وصلالة وصحار في سلطنة عمان وخورفكان في الإمارات، لتجميع البضائع قبل نقلها برا إلى وجهاتها في منطقة الخليج.
وقال فان دير ستين في مقابلة إن ميرسك تعمل على توسيع شبكتها وتنسق مع حكومات دول الخليج التي اعتمدت إجراءات أكثر سلاسة لتسريع عمليات التسليم.
وأوضح أن الشركة، رغم إعطائها الأولوية للسلع الأساسية، وتحديدا الغذاء والدواء، لا تزال تملك طاقة استيعابية فائضة في هذه المسارات البديلة.
وقال رئيس مجلس إدارة ميرسك أمس الأربعاء إن منطقة الشرق الأوسط تعاني من “حاجة ملحة” لاستيراد المواد الغذائية التي تعطلت بسبب الحرب. ووفقا للمنتدى الاقتصادي العالمي تستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما يصل إلى 85 بالمئة من متطلباتها من الغذاء.