أكدت ناعومي كامبل، عارضة الأزياء البريطانية البارزة، أنها لم تكن على صلة بأي من جرائم جيفري إبستين، رغم ظهور اسمها في رسائل إلكترونية وقوائم اتصالات وجداول تم الكشف عنها من قبل وزارة العدل الأميركية.
وعبرت كامبل عبر حسابها في إنستغرام أنها قد أكدت هذا الأمر في 2019، مشددة على أنها لا تتحمل أي مسؤولية عن اتهامات لا أساس لها. وأعربت عن دعمها الكامل للناجين من الأذى.
ذكرت كامبل أنها تعرفت على إبستين عام 2001 من خلال حبيبها السابق، فلاديسلاف دورونين، خلال حفل عيد ميلادها. وأشارت إلى أنه كان يحضر فعاليات الأزياء مثل عروض فيكتوريا سيكريت، لكنها لم تكن على دراية بأي سلوك إجرامي له.
وأوضح محامو كامبل أنها عاشت في موسكو بين 2008 و2013، ولم تكن تعلم أن إبستين معروف بسجل جنائي خلال تلك الفترة. وأكدت كامبل دعمها للضحايا الذين تعرضوا للإساءة، مشددة على أنها صمدت رغم تعرضها لاستهداف في هذا الإطار.