افادت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إن “الساحة الأصعب والأكثر دموية حالياً هي لبنان”.
وأشارت الى أن “حزب الله شخّص نقطة ضعف لدى الجيش الإسرائيلي وحتى داخل الوحدات نفسها بدأت تثار تساؤلات بخصوص العمل في لبنان”، مضيفةً: “حزب الله لا يظهر أي بوادر للتراجع”.
ولفتت “هآرتس” الى أن “معظم نشاط الجيش الإسرائيلي على أرض جنوب لبنان يبدو وكأنه “نسخ ولصق” للتحركات في غزة عام 2025 والذي يعتمد على التدمير الممنهج للمنازل”.
كما كشفت عن أن “تزايد عدد المصابين يثير تساؤلات داخل الجيش الاسرائيلي وهي: هل الهدف يبرر المخاطرة الكبيرة التي يتعرض لها الجنود بسبب المحلّقات؟”.
من جهتها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن ظهور الطائرات المسيّرة المزودة بالألياف الضوئية، المستوحاة من ساحات معارك مثل أوكرانيا، يغيّر قواعد اللعبة في الساحة الشمالية، ويجسّد الانتقال إلى عصر باتت فيه وسائل بسيطة وغير مكلفة قادرة على تحدي حتى الأنظمة المتطورة.
كما أكدت القناة “13 الإسرائيلية” أنه، وبحسب تقديرات الجيش “الإسرائيلي”، يمتلك حزب الله آلاف الطائرات المسيّرة المفخخة، بما في ذلك أبسط وأرخص النماذج التي يمكن شراؤها عبر الإنترنت ببضع مئات من الدولارات، الأمر الذي يثير قلق العدو “الإسرائيلي” من حرب استنزاف طويلة جنوب لبنان.