قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم ، إن بلاده ترفض أي مساع لإقامة دولة تكون حركة “حماس” جزءا منها، مشيرا إلى أن المحاولات لإجبار إسرائيل على الموافقة على حل الدولتين “لن يحدث”.
وأضاف أن “الضغط الدولي على إسرائيل خلال الأشهر الماضية أتاح لحماس تقوية موقفها”، محذرا من أن استمرار ما وصفه بـ”تعنت الحركة” في المفاوضات قد يدفع إلى تصعيد عسكري جديد.
وأشار ساعر إلى أن “الضغط العسكري نجح في الماضي مرتين في دفع “حماس” إلى التوقيع على اتفاقات تتعلق بالرهائن”، وحمّلها المسؤولية عن معاناة غزة، وشدد على أن استمرار حكمها في القطاع سيعدّ “مأساة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”، مؤكدا أن إسرائيل “لن تسمح بتصدع في العلاقات مع الولايات المتحدة” ولن ترضخ “لأي ضغوط خارجية تمس للتضحية بأمنها”.
وإذ وصف ساعر الوضع الإنساني في غزة بأنه “صعب”، قال إن هناك “أكاذيب بشأن وجود تجويع”، لافتا إلى أن إسرائيل “مستعدة للتعاون مع أي جهة ترغب في المشاركة في عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات”، واتهم “حماس” بأنها “لا تكتفي بسرقة المساعدات بل تتربح منها، وتستخدم الأموال كمورد مالي لدعم عملياتها خلال الحرب”.