اختتم وفد قيادي من “حماس” زيارة إلى إيران، أجرى خلالها لقاءات ومشاورات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، تناولت آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وقالت الحركة في بيان اليوم الخميس، إن الوفد ترأسه رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية فيها باسم نعيم، وضم كلاً من أسامة حمدان، ومحمود مرداوي، وخالد القدومي.
وبحسب البيان، التقى وفد “حماس” رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وبحث معهما تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن وفد الحركة أطلع المسؤولين الإيرانيين على ما وصفه بـ”الجرائم والاعتداءات المتواصلة” بحق الفلسطينيين، متحدثاً خصوصاً عن استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب التطورات المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.
كما تناولت اللقاءات، وفق البيان، مسار التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة، إذ قالت “حماس” إنها أطلعت الجانب الإيراني على ما توصلت إليه مع الوسطاء وممثلي “مجلس السلام” بشأن خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية.
وأكد الوفد، بحسب البيان، التزام الحركة بالاتفاق والتفاهمات التي جرى التوصل إليها، داعياً إلى تحرك فوري لإلزام “إسرائيل” بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ووقف الهجمات على الفلسطينيين، وفتح الطريق أمام معالجة الأزمة الإنسانية وإعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وتطرقت اللقاءات كذلك إلى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل تعزيز المواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، فيما أكد المسؤولون الإيرانيون، وفق بيان “حماس”، استمرار دعم طهران للشعب الفلسطيني وحقوقه “على جميع المستويات وفي كافة المجالات”.
كما أطلع المسؤولون الإيرانيون وفد “حماس” على آخر التطورات المتعلقة بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وفق البيان، مؤكدين حرص طهران على تنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها لإنهاء العدوان.